بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 3 ديسمبر 2011

الزمن الاعوج

الزمن كالجدول الجارى يحملنا سعيدا و نحن نتلاشى كما يتلاشى الحلم عند مطلع الفجر  كلنا مسافرون عبره. ذلك الوجه الاخر من المكان لذا كلنا مسافرون فى الزمكان حتى و لو بدا لنا كل شىء ثابت فنحن فى كون لا يهدأ و لا يثبت و لا يستكين . و يمكن التأكد من ذلك بالنظر فى البوم صورنا القديمة . 
كلنا ضحايا لهذا الزمن الاعوج هو عدونا الاول بل و الاخير. نخشى المواجهة معه لان نتائجها معروفة مسبقا .
انظر الى التجاعيد التى فى وجه احدهم . تستطيع أن تقرأ اية  نقوش حفرتها مخالبه عليه . لا حيلة لنا مع الزمن و لابد من مواجهته هذا قدرنا . اقصى ما يمكننا فعله فى تللك المواجهة ان نكون سعداء و هو يهزمنا و ربما نستجدى منه بعض اللحظات التى يسمح لنا فيها بالسعادة و حسب . انه الزمن تللك التركيبة الثلاثية ( الماضى و الحاضر و المستقبل ) دوما ما نصارع ثلاثية لا ترحم و فى هذا يتلاشى مبدأ التكافؤ. ثلاثة ضد واحد , بل أن فرصتنا فى الاستجداء منه فى الحاضر فقط  اما فى الماضى و المستقبل فالخسارة واقعة لا محالة فرصتك الوحيدة معه فى ان تستجدى منه سعادتك و هو يقاتلك بحاضره .





الاثنين، 28 نوفمبر 2011

الانسان هو


هو الكائن الوحيد الذى يحتاج لتربية .
هو الكائن الوحيد الذى يدرك انه سيموت.
هو الكائن الوحيد الذى لا يرضى بحاله...
هو الكائن الوحيد الذى يملك الخيال و الضمير و الادراك الذاتى و حرية الارادة .
هو الكائن الوحيد اللى عايز ضرب الجزمة .